يدمج مسلسل «عين سحرية» المعروض ضمن سباق دراما رمضان 2026 بين التناول الدرامي لمخاطر مخدر «الشابو» والجهود الميدانية لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مسلطاً الضوء على آليات استغلال الشباب في الأنشطة غير المشروعة وتفكيك شبكات الاتجار عبر الأجهزة الأمنية. ويأتي هذا التناول الفني بالتزامن مع تفعيل الاستراتيجية القومية لمكافحة المخدرات التي أطلقت برعاية رئاسة الجمهورية للحد من انتشار المواد التخليقية.
ما هي مخاطر مخدر الشابو في مسلسل عين سحرية؟
يركز العمل الدرامي على إبراز التأثيرات المدمرة لمخدر الشابو (الكريستال ميث) كأحد أخطر المخدرات التخليقية التي تسبب خللاً حاداً في الإدراك والتركيز، مما يؤدي إلى وقوع حوادث وجرائم غير مسبوقة. وتتجاوز الرسالة الدرامية مجرد التحذير الصحي إلى تصحيح المفاهيم المغلوطة التي تروج للشابو كوسيلة لنسيان الهموم أو زيادة الطاقة، مؤكدة على أن التبعات السلوكية والنفسية للمواد الاصطناعية تفوق بمراحل المخدرات التقليدية.
دور صندوق مكافحة الإدمان في حماية المدارس والجامعات
بالتوازي مع العرض الدرامي، ينفذ صندوق مكافحة وعلاج الإدمان أكبر برنامج وقائي يستهدف طلاب المرحلتين الإعدادية والثانوية والجامعات. وتتضمن خطة التحرك الميداني ما يلي:
- المناطق المطورة: تنفيذ أنشطة توعوية مكثفة في بدائل العشوائيات لضمان تحصين الفئات الأكثر عرضة للاستهداف.
- مبادرة حياة كريمة: مد مظلة الحماية إلى القرى المستهدفة بالمبادرة الرئاسية عبر مراكز الشباب والوحدات الاجتماعية.
- الاستهداف المباشر: التركيز على مخاطر «الشابو» و«الاستروكس» كأولوية قصوى في برامج التوعية الحالية.
العائد الاقتصادي والاجتماعي للاستثمار في الوقاية
تشير بيانات صندوق مكافحة الإدمان إلى معادلة اقتصادية حاسمة؛ حيث إن كل جنيه يُنفق على برامج التوعية والوقاية الأولية يوفر أكثر من 10 أضعاف هذا المبلغ من الإنفاق اللاحق على علاج التداعيات الصحية والاجتماعية والأمنية الناجمة عن الإدمان.
وتعمل الاستراتيجية القومية الحالية عبر تنسيق عالي المستوى بين الوزارات المعنية لضمان استدامة هذه الأنشطة، مع ربط الخطاب الدرامي في أعمال مثل «عين سحرية» بالواقع الميداني لتعزيز «الردع النفسي» لدى الشباب وتوجيه المتضررين نحو قنوات العلاج الرسمية التي يوفرها الصندوق في سرية تامة وبالمجان.
