موافقة ملكية كريمة على انطلاق الحملة الوطنية السادسة للعمل الخيري عبر منصة إحسان

مبادرة ملكية تعزز قيم العطاء في شهر الخير، صدرت الموافقة السامية الكريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لإطلاق النسخة السادسة من الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان الرقمية، حيث تضرب هذه المبادرة موعداً متجدداً مع الجود في مساء يوم الجمعة الموافق للثالث من شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، وتأتي هذه الخطوة المباركة امتداداً للرعاية الأبوية التي يوليها ولاة الأمر للعمل الإنساني في المملكة العربية السعودية، مما يساهم في تعظيم أثر التبرعات ووصولها إلى الفئات الأكثر احتياجاً بكل يسر وسهولة في ظل أجواء إيمانية مفعمة بالبركة.

منصة إحسان والتحول الرقمي في خدمة الإنسان

تهدف هذه الحملة السنوية إلى استثمار الأجواء الروحانية التي تظلل شهر رمضان الفضيل، حيث يتسابق المحسنون في دروب الخير والبر وتبرز أهمية منصة إحسان كحلقة وصل موثوقة تضمن الشفافية المطلقة في إدارة الموارد المالية وتوجيهها نحو مشاريع تنموية مستدامة، كما تعكس هذه المبادرة روح التكافل الاجتماعي المتأصلة في وجدان المجتمع وتؤكد على الدور الريادي للمملكة في تنظيم العمل الخيري وتحويله إلى منظومة رقمية متطورة تخدم الإنسان، وتساهم هذه الجهود في تحسين جودة حياة الأفراد وتلبية احتياجات الأسر المتعففة بشكل يحفظ كرامتهم ويعزز استقرارهم المعيشي.

أهداف الحملة الوطنية السادسة وتطلعاتها

إن النجاحات المتلاحقة التي حققتها منصة إحسان في نسخها السابقة تمثل دافعاً قوياً لتعزيز المشاركة المجتمعية في هذه النسخة الجديدة، حيث تتيح المنصة خيارات متنوعة تشمل مجالات عديدة منها:

  1. دعم الأسر المتعففة وتوفير الاحتياجات الأساسية لها خلال الشهر الكريم.
  2. تطوير الخدمات الصحية والتعليمية من خلال المشاريع التنموية المتخصصة.
  3. تعزيز الشفافية والمصداقية في إيصال المساعدات لمستحقيها الفعليين.
  4. تمكين الأفراد والمؤسسات من المساهمة الفعالة في بناء مجتمع متماسك.

وبذلك تتحول التكنولوجيا إلى أداة فعالة لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً، مما يجعل من الحملة الوطنية للعمل الخيري نموذجاً يحتذى به في توظيف الحلول التقنية لخدمة القضايا الإنسانية النبيلة وتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة للمملكة في مجالات الاستدامة الاجتماعية، وهو ما يعكس الالتزام الراسخ بتمكين العمل الخيري وتوسيع نطاق تأثيره ليشمل كافة جوانب الحياة الإنسانية.