يستعد الرئيس التنفيذي لشركة آبل، تيم كوك، للتنحي عن منصبه، وتشير الخطط الداخلية للشركة إلى أن جون تيرنوس، رئيس قسم هندسة الأجهزة، هو المرشح الأبرز لخلافته. هذا التوجه يعكس رغبة آبل في ضمان استمرارية القيادة المستقرة التي ميزت عهد كوك، والذي ارتفعت خلاله قيمة الشركة من 350 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليونات دولار منذ عام 2011.
من هو جون تيرنوس المرشح الأبرز لخلافة تيم كوك؟
جون تيرنوس هو رئيس قسم هندسة الأجهزة في آبل، ويُعتبر المرشح الأقوى داخلياً لتولي منصب الرئيس التنفيذي. انضم تيرنوس إلى الشركة في عام 2001، ويبلغ من العمر 50 عاماً، وهو نفس العمر الذي كان عليه تيم كوك عند توليه قيادة آبل، ما يمنحه وقتاً كافياً لقيادة الشركة لسنوات طويلة.
يُعرف تيرنوس بأسلوبه الإداري المتعاون وفهمه العميق لسلسلة التوريد المعقدة لآبل، وهي سمات أساسية مشتركة مع تيم كوك. هذه الخصائص تجعله خياراً آمناً ومستمراً لنهج الشركة الحالي، بدلاً من اختيار شخصية مغامرة قد تغير من استراتيجيتها بشكل جذري، وهو ما يثير نقاشاً داخلياً حول ما إذا كانت الشركة تحتاج إلى قائد مستقر أم قائد برؤية منتجات ثورية على غرار ستيف جوبز.
ما هو مستقبل تيم كوك في آبل بعد التنحي؟
من المتوقع أن ينتقل تيم كوك، البالغ من العمر 65 عاماً، إلى منصب رئيس مجلس الإدارة بعد تركه لمنصبه التنفيذي. تأتي هذه الخطوة بعد أن أبلغ كبار المسؤولين في الشركة برغبته في تقليص أعباء عمله، وذلك قبيل اجتماع المساهمين المقرر عقده في 24 فبراير 2026، مما يضمن استمرارية وجوده وخبرته في توجيه قرارات آبل الاستراتيجية.
على الرغم من أن التركيز ينصب على تيرنوس، إلا أن خطة الخلافة في آبل تشمل مجموعة أوسع من كبار المسؤولين التنفيذيين. من بينهم رئيس قسم البرمجيات كريج فيدريجي، ورئيس الخدمات إيدي كيو، ورئيس التسويق العالمي جريج جوسوايك. وجود هذه الأسماء يمثل إدراكاً واقعياً بأن قيادة شركة بحجم آبل تتطلب فريقاً متكاملاً، حتى لو كان هناك مرشح رئيسي واحد.
