الدمام – واس: صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، يثني على تكامل الجهود المبذولة في منافذ المنطقة لخدمة ضيوف الرحمن المغادرين، مؤكداً أهمية مواصلة تقديم خدمات متميزة تعكس الصورة المشرّفة للمملكة. تعرف على التفاصيل الكاملة وشهادات المتطوعين في هذا التقرير.
أمير الشرقية تكامل الجهود يعكس صورة مشرفة للمملكة في خدمة الحجاج
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، بالجهود المتكاملة التي تبذلها مختلف الجهات العاملة في منافذ المنطقة الشرقية لخدمة ضيوف الرحمن المغادرين إلى أوطانهم بعد إتمام مناسك الحج، ولكن هذا لا يعني أن العمل قد انتهى، بل أكد سموه على أهمية بذل المزيد من الجهود لتقديم خدمات متميزة ترتقي لتطلعات القيادة الرشيدة، بل وتعكس أيضاً الصورة المشرفة للمملكة العربية السعودية في ختام هذه الرحلة الإيمانية المباركة.
في الواقع، تأتي هذه الإشادة في إطار المتابعة المستمرة من سمو أمير المنطقة الشرقية لما يُقدَّم من خدمات للحجاج عبر منافذ المنطقة، إضافة إلى حرص سموه على مستوى الأداء والتنسيق بين الجهات المعنية، وذلك بما يضمن مغادرة ضيوف الرحمن لأوطانهم بكل يُسر وسهولة، ومع ذلك، لا يغفل الأمير أهمية التقييم المستمر للخدمات المقدمة بهدف التحسين والتطوير.
روح العمل الوطني والمسؤولية المجتمعية
ونوّه سموه بجهود الجهات العاملة في منافذ المنطقة خلال رحلة الحجاج منذ وصولهم وحتى مغادرتهم، إذ قدموا أفضل الخدمات وتيسير الإجراءات في المنافذ، وجاء ذلك تنفيذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – اللذين يؤكدان على العناية الكاملة بضيوف الرحمن.
على صعيد آخر، ثمّن سمو أمير المنطقة الشرقية ما قدمه المتطوعون والمتطوعات من أبناء وبنات المنطقة من جهود نوعية في استقبال الحجاج وتوديعهم في المنافذ، فقد أظهروا تفانٍ ومبادرة في تقديم خدمات إنسانية جليلة، تعكس روح العمل الوطني والمسؤولية المجتمعية، ومع ذلك، أكد سموه أن هذه المبادرات التطوعية تمثل جانباً مشرقاً من الصورة المتكاملة التي تقدمها المملكة في خدمة الحجاج، وبالتالي، فهي تستحق كل تقدير وعرفان.
دور الذكاء الاصطناعي في خدمة الحجاج
في سياق متصل، بدأت المملكة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الحجاج، فقد تم تركيب كاميرات ذكية في الحرم المكي تراقب حركة الحشود لتفادي التزاحم، وبالإضافة إلى ذلك، تم استخدام روبوتات لتقديم المساعدة للحجاج في مختلف اللغات، في حين أن هذه التقنيات ساهمت بشكل كبير في تيسير أداء المناسك وضمان سلامة الحجاج.
وبالرغم من أن هذه التقنيات حديثة نسبياً، إلا أنها أثبتت فعاليتها وقدرتها على تحسين تجربة الحج بشكل ملحوظ، ومع ذلك، فإن العنصر البشري يظل هو الأساس في تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن.
جدول أعداد الحجاج القادمين والمغادرين عبر منافذ المنطقة الشرقية:
| المنفذ | عدد الحجاج القادمين | عدد الحجاج المغادرين |
|---|---|---|
| مطار الملك فهد الدولي | 150,000 | 145,000 |
| منفذ الوديعة البري | 80,000 | 75,000 |
| منفذ البطحاء البري | 50,000 | 48,000 |
