أسعار الحديد اليوم في مصر والبورصة العالمية | تحديث الإثنين 2 مارس 2026

استقرت أسعار حديد التسليح في الأسواق العالمية اليوم الإثنين 2 مارس 2026، مع تسجيل تراجع طفيف في أسعار خام الحديد، بينما حافظت المصانع المصرية على مستويات سعرية تتراوح بين 34,500 و38,000 جنيه للطن تسليم أرض المصنع. ويأتي هذا الاستقرار مدعوماً بنمو قياسي في الإنتاج الإقليمي خلال العام الماضي، مما عزز وفرة المعروض أمام الطلب المحلي.

أسعار الحديد في البورصة العالمية اليوم

شهدت مؤشرات الصلب العالمية حالة من الثبات السعري للمنتجات النهائية مقابل تذبذب في المواد الأولية، وجاءت الأسعار كالتالي:

  • خام الحديد: تراجع إلى 106 دولارات للطن، مما يقلل الضغط على تكاليف الإنتاج مستقبلاً.
  • خردة الصلب: استقرت عند 376 دولاراً للطن.
  • خام البليت: سجل ما بين 435 إلى 445 دولاراً للطن (FOB روسيا).
  • حديد التسليح العالمي: استقر عند مستويات تتراوح بين 495 و510 دولارات للطن.

سعر طن الحديد في المصانع المصرية

تلتزم المصانع المحلية بقوائم الأسعار المعلنة، حيث يظهر تباين محدود بين الشركات الكبرى والمصانع الاستثمارية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأسعار هي “تسليم أرض المصنع” ولا تشمل تكاليف النقل أو هوامش ربح الموزعين التي ترفع السعر النهائي للمستهلك بنسب تتفاوت حسب المحافظة.

المصنعسعر الطن (جنيه مصري)
حديد عز38,000
حديد بشاي37,950
حديد المصريين37,500
حديد المراكبي37,500
مصر ستيل35,000
حديد الجيوشي34,750
حديد العشري34,500
حديد الكومي34,500

الفجوة بين سعر المصنع وسعر المستهلك

تخضع الأسعار النهائية في الأسواق المحلية لآليات العرض والطلب اللحظية وتكلفة الشحن الداخلي. ويؤكد مراقبو السوق أن الفارق بين سعر أرض المصنع وسعر البيع للمستهلك يتأثر مباشرة بمدى توفر السيولة المخزنية لدى الوكلاء، حيث تضاف مبالغ تتراوح بين 500 إلى 1500 جنيه للطن كأعباء لوجستية وهامش ربح.

إنتاج الصلب العربي: السعودية ومصر في الصدارة

يعكس استقرار الأسعار الحالي طفرة الإنتاج التي تحققت في عام 2025، حيث بلغ إنتاج الدول العربية من الصلب نحو 43.7 مليون طن بزيادة سنوية قدرها 7.2%. وتتصدر المملكة العربية السعودية المشهد الإقليمي بإنتاج بلغ 10.8 مليون طن، تليها مصر مباشرة بإنتاج 10.65 مليون طن، مما يعزز من قدرة الأسواق المحلية على امتصاص الصدمات السعرية العالمية بفضل زيادة الاعتماد على الإنتاج الإقليمي.