سجل إجمالي حجم التجارة الدولية للمملكة العربية السعودية 184.1 مليار ريال في شهر أكتوبر 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 8.4%. هذا الرقم، الذي يعد ثاني أعلى مستوى خلال العام، يعكس توسعاً واضحاً في النشاط الاقتصادي وزيادة في التبادلات التجارية بقيمة تتجاوز 14 مليار ريال مقارنة بنفس الفترة من عام 2024، وذلك وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.
الأثر المباشر لهذا النمو يظهر في الميزان التجاري، الذي حقق فائضاً بقيمة 23.9 مليار ريال. ويمثل هذا الفائض زيادة سنوية بنسبة 47.4%، مما يعني أن قيمة الصادرات السعودية فاقت قيمة الواردات بأكثر من 7 مليارات ريال إضافية مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعزز المركز المالي للاقتصاد الوطني.
ما هي مكونات الصادرات السعودية؟
تنوعت الصادرات السعودية بشكل ملحوظ، حيث شكلت الصادرات البترولية 70.1 مليار ريال (67.4% من الإجمالي)، بينما سجلت الصادرات الوطنية غير البترولية نمواً بنسبة 2.4% لتصل إلى 20.1 مليار ريال. لكن النمو الأبرز كان في قطاع إعادة التصدير الذي قفز بنسبة 130.7% ليصل إلى 13.8 مليار ريال، وهو مؤشر قوي على تعزيز دور المملكة كمركز لوجستي وتجاري إقليمي.
من هم أهم الشركاء التجاريين للمملكة؟
تظل الدول الآسيوية الوجهة الرئيسية للصادرات السعودية، حيث استحوذت على 73.1% من إجمالي الصادرات بقيمة 76.1 مليار ريال. على مستوى الدول، حافظت الصين على صدارتها كأكبر مستورد من المملكة بقيمة 14.7 مليار ريال (14.1%)، تليها الإمارات العربية المتحدة بقيمة 11.4 مليار ريال (10.9%)، ثم الهند بقيمة 10.3 مليارات ريال (9.9%).
