تُقام مباراة مصر والسنغال يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة (19:00)، وذلك على أرضية ملعب طنجة الكبير (ابن بطوطة) في المغرب. هذا اللقاء الرسمي يحدد المتأهل الثاني إلى نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025، ويحسم صراعاً كروياً متجدداً بين المنتخبين.
تحمل المواجهة طابعاً ثأرياً للمنتخب المصري، حيث تأتي بعد خسارتين حاسمتين أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية 2021 بركلات الترجيح، ثم الإقصاء من التأهل لكأس العالم 2022 بنفس السيناريو. هذا التاريخ يمنح المباراة بعداً نفسياً كبيراً يتجاوز مجرد التأهل، ويجعل الفوز مطلباً جماهيرياً لتصحيح المسار أمام منافس مباشر.
كيف وصل المنتخبان إلى نصف النهائي؟
يدخل منتخب مصر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومثيراً على منتخب كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في الدور ربع النهائي. أظهرت تلك المباراة قدرة الفريق على التعامل مع الضغوط والعودة في النتيجة، وهي شخصية فنية يحتاجها الفريق لعبور عقبة بطل القارة السابق.
من المتوقع أن تشهد المباراة صراعاً تكتيكياً بين خبرة لاعبي مصر في الأدوار الإقصائية، والقوة البدنية والسرعات التي يتميز بها المنتخب السنغالي. ويمثل اللقاء اختباراً ذهنياً للاعبي المنتخب المصري بقدر ما هو اختبار بدني، حيث يحملون على عاتقهم عبء المواجهات السابقة ورغبة جماهيرية عارمة في تجاوز هذه العقدة التاريخية.
