محمد عبد الجليل: حسام حسن استعاد شخصية «الفراعنة» قبل صدام السنغال في نصف النهائي

نجح حسام حسن في استعادة الروح القتالية المفقودة لمنتخب مصر قبل مواجهة السنغال الحاسمة في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا 2026، مما يمنح الفريق أفضلية ذهنية لتجاوز عقبة «أسود التيرانجا». يعكس هذا التحول الفني قدرة الجهاز الوطني على إعادة الهوية للفريق، وتجاوز المخاوف الدفاعية التي سبقت البطولة، خاصة مع الدور المحوري الذي يلعبه حمدي فتحي كركيزة أساسية في التوازن التكتيكي.

ويرى محمد عبد الجليل، نجم الكرة المصرية السابق، أن التأثير الأكبر لحسام حسن يكمن في «إعادة الروح»، وهو العامل الذي كان ينقص المنتخب في الفترات السابقة. هذا التغيير لم يقتصر على الأداء الفني فحسب، بل امتد إلى شخصية المدرب نفسه الذي أظهر نضجاً في التعامل مع الضغوط الجماهيرية وانتقادات وسائل التواصل الاجتماعي، مما خلق حالة من الاستقرار داخل المعسكر قبل الأدوار الإقصائية.

أما على مستوى الأفراد، فيبرز حمدي فتحي كـ «الجندي المجهول» والأكثر تأثيراً في مشوار البطولة حتى الآن، حيث يوفر الحماية لخط الدفاع والزيادة العددية في الهجوم. وفيما يخص المخاوف من إشراك حسام عبد المجيد أمام كوت ديفوار، فقد أثبتت التجربة أن منظومة الدفاع الجماعي التي وضعها حسن قادرة على احتواء أي ثغرات فردية، مما بدد القلق الفني بشأن تماسك الخط الخلفي.

موعد مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا والقنوات الناقلة

تقام المواجهة المرتقبة بين مصر والسنغال يوم الأربعاء المقبل، حيث يسعى المنتخب الوطني للثأر الرياضي والوصول إلى المباراة النهائية. ستنقل المباراة مباشرة عبر شبكة بي إن سبورتس (beIN Sports HD)، الناقل الحصري للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

الحدثالتفاصيل
المباراةمصر × السنغال
الدورنصف نهائي كأس أمم أفريقيا
الموعدالأربعاء المقبل
القناة الناقلةبي إن سبورتس إتش دي

تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام السنغال

من المتوقع أن يحافظ حسام حسن على الهيكل الرئيسي للفريق الذي حقق التوازن في المباريات السابقة، مع التركيز على الكثافة العددية في وسط الملعب للحد من خطورة سرعات لاعبي السنغال:

  • حراسة المرمى: محمد الشناوي.
  • خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، ياسر إبراهيم، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح.
  • وسط الملعب: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور.
  • خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.

يعد الاعتماد على خماسي في الخط الخلفي أو تراجع أظهرة الجنب (هاني وفتوح) خياراً تكتيكياً محتملاً لغلق المساحات أمام أجنحة السنغال، مع منح حرية الحركة للثنائي صلاح ومرموش في المرتدات السريعة.