تجاوز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 أعلى مستوياته التاريخية مسجلاً 42895 نقطة بنهاية تعاملات الأحد، نتيجة تدفقات سيولة مؤسسية استهدفت الأسهم القيادية الكبرى. يعكس هذا الارتفاع، الذي دفع رأس المال السوقي لتخطي حاجز 3 تريليونات جنيه، ثقة المستثمرين الأجانب والعرب في القيمة العادلة للأصول التشغيلية، خاصة في القطاعين البنكي والمالي.
أسباب وصول مؤشر EGX30 إلى أعلى مستوى في تاريخه
يرتبط الصعود القياسي الحالي بالوزن النسبي المرتفع لسهمي البنك التجاري الدولي (CIB) ومجموعة إي إف جي القابضة، حيث قادا المؤشر للنمو بنسبة 2.48%. توجهت القوة الشرائية نحو هذه الأسهم تحديداً لكونها الملاذ الأكثر سيولة للمؤسسات الدولية، مما أدى لربح رأس المال السوقي 46 مليار جنيه في جلسة واحدة. هذا الزخم يعوض ضغوط البيع المحلية ويؤكد أن السوق يتحرك حالياً بدوافع استثمارية مؤسسية وليس مجرد مضاربات أفراد.
| المؤشر | قيمة الإغلاق | نسبة الارتفاع |
|---|---|---|
| EGX30 (الرئيسي) | 42895 نقطة | 2.48% |
| EGX30 Capped | 52588 نقطة | 2.16% |
| EGX70 (الشركات الصغيرة) | 12978 نقطة | 0.28% |
| مؤشر الشريعة الإسلامية | 4701 نقطة | 2.19% |
دلالات تباين أداء المستثمرين العرب والأجانب مقابل المصريين
كشفت بيانات الجلسة عن فجوة في التوجهات الاستثمارية؛ حيث سجل العرب والأجانب صافي شراء مكثف بقيم تداول إجمالية بلغت 5.8 مليار جنيه، بينما اتجه المصريون نحو جني الأرباح. يشير هذا التباين إلى أن المؤسسات الخارجية ترى في المستويات الحالية للأسهم القيادية فرصاً استراتيجية طويلة الأمد، في حين يفضل المستثمر المحلي تأمين المكاسب السريعة بعد وصول المؤشر لقمته التاريخية.
رغم التفاؤل بكسر حاجز 3 تريليونات جنيه، يجب الانتباه إلى أن تركز السيولة في الأسهم القيادية (EGX30) مقابل نمو طفيف للشركات المتوسطة (EGX70) يعني أن السوق يتحرك بـ “انتقائية عالية”، مما يتطلب من المستثمرين التركيز على جودة الأرباح التشغيلية للشركات بدلاً من اللحاق بموجات الصعود العشوائية.
