سيارة دريمي نيبولا «Nebula» الخارقة.. مواصفات المحرك الكهربائي وسرعة التسارع

تمثل سيارة «نيبولا» (Nebula) دخول شركة دريمي (Dreame) رسميًا قطاع السيارات الخارقة بمحرك يولد 1,876 حصانًا، لتتحول من تصنيع المكانس الذكية إلى إنتاج أسرع السيارات الكهربائية عالميًا. هذا التحول يعكس استراتيجية الشركة في نقل تقنيات المحركات عالية السرعة من الأجهزة المنزلية إلى أنظمة الدفع الرباعي الكهربائية المتطورة، مما يغلق الفجوة بين التكنولوجيا الاستهلاكية وصناعة السيارات عالية الأداء.

ما هي مواصفات محرك سيارة نيبولا الخارقة؟

تعتمد نيبولا على منظومة دفع رباعية تتكون من 4 محركات كهربائية مستقلة، تنتج قوة إجمالية تصل إلى 1,399 كيلوواط، ما يعادل 1,876 حصانًا. هذه القوة الهائلة تمنح السيارة القدرة على التسارع من الثبات إلى 100 كم/ساعة في زمن قياسي يبلغ 1.8 ثانية فقط، وهو رقم يضعها في منافسة مباشرة مع أسرع السيارات الكهربائية في العالم مثل ريماك نيفيرا.

انضمام دريمي إلى منظومة شاومي (Xiaomi) منذ عام 2017 ساهم في تسريع الوصول إلى تقنيات إدارة الطاقة والبطاريات، مما سمح للشركة بتحويل خبرتها في المحركات الرقمية الصغيرة إلى محركات صناعية قادرة على تحمل ضغط الأداء العالي في سيارات السوبر كار.

تصميم سيارة دريمي نيبولا وأهم مميزاتها الديناميكية

يتبنى النموذج الاختباري «نيبولا» هوية بصرية تركز على الانسيابية القصوى، حيث تظهر السيارة بهيكل منخفض وخطوط حادة لتقليل المقاومة الهوائية. اعتمدت الشركة على شبكة سفلية ضخمة بفتحات متعددة لضمان التبريد الفائق للمكونات الميكانيكية والبطاريات أثناء القيادة العنيفة، مع استبدال مقابض الأبواب التقليدية بنظام فتح ذكي يعزز المظهر المستقبلي.

الميزةالتفاصيل التقنية
القوة الإجمالية1,876 حصان (1,399 كيلوواط)
التسارع (0-100 كم/س)1.8 ثانية
عدد المحركات4 محركات كهربائية
الهوية التصميميةسوبر كار انسيابية (Nebula Concept)

لماذا تحولت دريمي من الأجهزة المنزلية إلى السيارات؟

الهدف من إطلاق نيبولا في معرض CES 2026 ليس مجرد بيع سيارة، بل استعراض القدرة الهندسية على تطويع تقنيات المحركات الكهربائية في أصعب الظروف. هذا الانتقال يقلل المخاطر التجارية عبر تنويع مصادر الدخل والدخول في سوق التنقل الكهربائي الذي يشهد نموًا متسارعًا، مستفيدة من سمعتها في كفاءة الطاقة والذكاء الاصطناعي المرتبط بالأجهزة المنزلية.

يجب إدراك أن نيبولا تعمل حاليًا كمنصة تقنية (Concept Car) لإثبات الجدارة، ومن المتوقع أن تنعكس تقنيات نظام التعليق وتوزيع العزم المستخدمة فيها على موديلات تجارية أكثر ملاءمة للاستخدام اليومي في المستقبل القريب.