سابالينكا تحسم نهائي برزبين 2026 وترد على «اتهامات التستوستيرون» بحركة العضلات

افتتحت البيلاروسية أرينا سابالينكا موسم 2026 بالتتويج بلقب دورة برزبين (500 نقطة) للمرة الثانية توالياً، موجهة رسالة ساخرة لمنافستها الأوكرانية مارتا كوستيوك عبر «تقبيل عضلاتها» فور نهاية المباراة. وجاءت هذه الحركة رداً مباشراً وعملياً على تصريحات سابقة لكوستيوك شككت فيها بأنوثة سابالينكا وربطت تفوقها بمستويات هرمون التستوستيرون، وذلك في نهائي مشحون غابت عنه المصافحة التقليدية لأسباب سياسية.

حسمت المصنفة الأولى عالمياً اللقاء بمجموعتين دون رد (6-4 و6-3) خلال ساعة و18 دقيقة، لتحقق لقبها الثاني والعشرين في مسيرتها الاحترافية، مستغلة الفوز لتفنيد تعليقات منافستها التي وصفتها قبل ثلاثة أشهر بأنها «تبدو كالرجال».

قصة تصريحات كوستيوك عن التستوستيرون ورد سابالينكا

تعود جذور حركة الاحتفال الاستفزازية إلى مقابلة صحفية زعمت فيها كوستيوك أن سابالينكا والبولندية شفيونتيك تمتلكان أفضلية غير عادلة بسبب «ارتفاع مستويات التستوستيرون» لديهما. وكانت سابالينكا قد علقت على هذه الاتهامات الشهر الماضي واصفة إياها بـ«الأعذار المضحكة»، ومشيرة إلى أن كوستيوك نفسها تتمتع ببنية عضلية قوية، ليتحول الرد الشفهي إلى استعراض ساخر للقوة البدنية (تقبيل العضلات يميناً ويساراً) في وجه اللاعبة الأوكرانية بعد الهزيمة.

لماذا رفضت كوستيوك مصافحة سابالينكا في برزبين؟

تمسكت اللاعبة الأوكرانية بموقفها الثابت برفض مصافحة اللاعبات من روسيا وبيلاروسيا احتجاجاً على الحرب الروسية الأوكرانية، وهو بروتوكول شخصي تتبعه كوستيوك بصرامة. ويزيد من حدة التوتر بين اللاعبتين رفض كوستيوك الاعتذار عن تصريحاتها السابقة، رغم إقرار موقع «تنس 365» بحذف وتعديل أجزاء من مقابلتها بدعوى التحريف، حيث أصرت الأوكرانية على موقفها العدائي تجاه منافستها البيلاروسية.

يؤكد هذا المشهد أن مواجهات التنس النسائي بين لاعبات شرق أوروبا تجاوزت المنافسة الرياضية لتصبح ساحة لتصفية الحسابات السياسية والشخصية، مما يضع ضغطاً نفسياً إضافياً على اللاعبات مع بداية الموسم الجديد.