تمثل توسعات شركة “كادمار إنترناشونال” في المنطقة الصناعية بالسخنة، التي افتتحها رئيس الوزراء بتكلفة 24 مليون دولار، تحولاً استراتيجياً في قدرة مصر على ربط سلاسل الإمداد الصناعية بالموانئ البحرية مباشرة. تهدف هذه الخطوة إلى خفض التكاليف التشغيلية للمصدرين والمستوردين عبر توفير بنية تحتية متكاملة للشحن والتفريغ والتخزين داخل نطاق المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مما يعزز من تنافسية المنتج المحلي في الأسواق الدولية.
تفاصيل السعة التخزينية والاستثمارات الجديدة لمركز كادمار
تضيف التوسعات الجديدة مساحة 75 ألف متر مربع للمركز اللوجستي، مما يرفع إجمالي مساحة المشروع إلى 110 آلاف متر مربع. هذا التوسع يرفع القدرة الاستيعابية لتخزين البضائع بمقدار 34 ألف طن سنوياً، لتصل السعة الإجمالية للمركز إلى 50 ألف طن، وهو ما يلبي الطلب المتزايد من المصانع العاملة في منطقة السخنة والمطور الصناعي “البحر الأحمر للنحاس”.
| البيان | تفاصيل التوسعات الجديدة | إجمالي المشروع بعد التوسعة |
|---|---|---|
| التكلفة الاستثمارية | 24 مليون دولار | 35 مليون دولار |
| المساحة الإجمالية | 75 ألف متر مربع | 110 آلاف متر مربع |
| السعة التخزينية السنوية | 34 ألف طن | 50 ألف طن |
| فرص العمل المباشرة | 340 فرصة عمل | 500 فرصة عمل |
الأثر الاستراتيجي لتوسعات السخنة على حركة التصدير والاستيراد
تكمن القيمة الحقيقية لهذا المشروع في كونه حلقة وصل تقنية بين المناطق الصناعية والموانئ، حيث يساهم في تسريع حركة تدفق البضائع وتقليل زمن البقاء في الموانئ. هذا التكامل يقلل من الأعباء اللوجستية على المستثمرين، ويحول المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من مجرد ممر ملاحي إلى مركز إقليمي متكامل للخدمات اللوجستية والقيمة المضافة.
تؤدي هذه التوسعات إلى تحسين كفاءة عمليات الشحن والتفريغ، مما يمنح الشركات المصنعة مرونة أكبر في إدارة المخزون وتوقيتات التصدير. إن وجود مراكز لوجستية بهذا الحجم داخل المنطقة الصناعية يقلل من مخاطر تعطل سلاسل التوريد المحلية، ويوفر بيئة تشغيلية مستقرة تدفع الشركات العالمية لضخ استثمارات إضافية اعتماداً على جاهزية البنية التحتية للخدمات.
