تأثير إصابة تريزيجيه بتمزق أربطة الكاحل على فرص منتخب مصر في ربع نهائي أمم أفريقيا 2026

إصابة محمود تريزيجيه بتمزق في أربطة الكاحل تعني غيابه المؤكد عن مباراة منتخب مصر المقبلة في ربع نهائي بطولة أمم أفريقيا يوم السبت 10 يناير، مما يضع ضغطاً كبيراً على الخيارات الهجومية المتاحة للجهاز الفني في مرحلة خروج المغلوب. هذا التشخيص، الذي أكده طبيب المنتخب محمد أبو العلا بعد إجراء الأشعة، يمثل ضربة قوية لخطط الفريق الذي تأهل بعد فوزه على بنين 3-1 في دور الـ16.

تأثير الإصابة يتجاوز الغياب المباشر؛ فتمزق الأربطة يتطلب فترة تأهيل قد تمتد لأسابيع، مما يهدد مشاركة اللاعب في المراحل المتقدمة من البطولة إذا ما استمر المنتخب في التقدم، رغم أن الفريق يعمل حالياً على تجهيزه للحاق بباقي مباريات البطولة، وهو هدف طموح نظراً لحساسية المرحلة القادمة.

مباراة ربع النهائي القادمة لمنتخب مصر ستكون أمام الفائز من مواجهة الغد بين كوت ديفوار وبوركينا فاسو، مما يعني أن الفراعنة سيواجهون خصماً قوياً دون أحد أبرز أوراقهم الهجومية التي تعتمد على سرعته وقدرته على صناعة اللعب.

التشكيل المتوقع لمنتخب مصر بعد غياب تريزيجيه

غياب تريزيجيه سيجبر المدرب على إعادة ترتيب خط الوسط الهجومي الذي كان يضم بجانبه محمد صلاح وعمر مرموش، مع وجود إبراهيم عادل ومحمود صابر أو زيزو كبدائل محتملة لملء الفراغ في التشكيلة الأساسية التي ضمت أيضاً محمد الشناوي في حراسة المرمى، وخط دفاعي يضم محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم ومحمد حمدي، مع مروان عطية في الوسط الدفاعي.

تصحيح للمعلومات الشائعة حول جاهزية اللاعبين

التركيز الآن ينصب على سرعة تعافي اللاعبين الآخرين، خاصة أن الجهاز الفني يضم على دكة البدلاء أسماء مثل إمام عاشور ومحمود صابر وأحمد سيد زيزو، والذين سيتولون مسؤولية تعويض الغياب، لكن يجب إدراك أن تعويض لاعب بحجم تريزيجيه في مباراة إقصائية يتطلب جاهزية تكتيكية فورية وليس مجرد تواجد بدني.