السيسي ومحمد بن سلمان في جدة.. بحث «خطة ترامب» ومسار إعمار غزة

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم، لقاءً ثنائياً مغلقاً في مدينة جدة، تركز بشكل مباشر على مسارات التهدئة في قطاع غزة وآليات تنفيذ «خطة الرئيس الأمريكي ترامب» للسلام. وجاءت المباحثات خلال زيارة أخوية سريعة للرئيس المصري، تخللتها مأدبة إفطار رمضانية في المقر الخاص لولي العهد.

واستهل الزعيمان اللقاء بتبادل التهانئ، حيث قدم الرئيس السيسي التهنئة بمناسبة «يوم التأسيس» للمملكة، قبل الانتقال إلى جلسة مباحثات موسعة أكدت، وفقاً للمتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، على محورية العلاقات بين القاهرة والرياض كركيزة للاستقرار الإقليمي.

تفاصيل مباحثات غزة وخطة السلام

شهد الملف الفلسطيني توافقاً مصرياً سعودياً حيال الخطوات التنفيذية المقبلة، حيث شدد الجانبان على ضرورة التزام كافة الأطراف بوقف الحرب فوراً. وتميز البيان الرسمي بالإشارة الصريحة إلى ضرورة «تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي ترامب للسلام»، وربط المسار السياسي ببدء عمليات «التعافي المبكر» وإعادة الإعمار في القطاع دون عراقيل، مع تجديد الرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين.

واتفق الجانبان في ختام المشاورات، التي انتهت بتوديع الأمير محمد بن سلمان للرئيس المصري في مطار الملك عبد العزيز الدولي، على استمرار التنسيق السياسي لمنع توسع دائرة الصراع، ودعم سيادة الدول الوطنية في مواجهة التدخلات الخارجية، وتغليب الحلول السلمية للأزمات المشتعلة في الإقليم.