يؤدي تراجع الدولار الأمريكي وتصريحات الرئيس الأمريكي بشأن رغبته في ضعف العملة لدعم الصادرات إلى دفع أسعار الذهب إلى مستويات قياسية، مما يوفر فرصة للمستثمرين لإعادة التمركز عند مستويات أقل بعد عمليات التصحيح المتوقعة.
العوامل الجيوسياسية تدعم المعدن الأصفر في ظل الضبابية المحيطة بالضربة الأمريكية المحتملة لإيران، بالإضافة إلى توقعات بتيسير نقدي من الاحتياطي الفيدرالي واستمرار الضغوط على الدولار.
تختلف الفضة عن الذهب في اعتمادها بنسبة 60% على الاستخدامات الصناعية، مما يجعلها عرضة لتصحيحات حادة في حال استمرار الارتفاعات القوية، وقد يدفع ارتفاع أسعارها المصنعين للبحث عن بدائل مثل النحاس.
يتمثل العامل الأساسي القادر على الضغط على الذهب هبوطًا في تحول سياسات إدارة ترامب نحو اليقين والاستقرار، وهو أمر غير متحقق حاليًا.
يوصي الخبراء بعدم الشراء المكثف للذهب عند المستويات الحالية، مع تفضيل تخفيف وتيرة الشراء واعتماد استراتيجية متوسط التكلفة، وتخصيص نحو 15% من المحفظة الاستثمارية للذهب، مقابل حد أقصى 7.5% للفضة نظرًا لحدة تقلباتها.
