الأمير سعود بن طلال يدعم ” محافظ الأحساء” يطّلع على الاستعدادات النهائية لبرنامج “تحدي البقاء” الصيفي 

في بادرة تعكس الاهتمام البالغ بشريحة الأيتام، استقبل الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء ورئيس مجلس إدارة جمعية البر بالأحساء، الملف التحضيري لبرامج “تكامل” الصيفية بنسختها الرابعة، والتي تحمل عنوانًا ملهمًا “تحدي البقاء”. هذا البرنامج الطموح، الذي ينظمه مركز تكامل لرعاية وتنمية الأيتام التابع لجمعية البر بالأحساء بالشراكة مع جمعية بصمات لرعاية وتنمية الأيتام، حظي بإشادة واسعة من سمو الأمير، الذي أكد على أهمية هذه المبادرات النوعية في تطوير قدرات الأبناء الأيتام وتهيئتهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع. هذا الدعم الأميري يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للجمعيات والمؤسسات المعنية برعاية وتنمية الأيتام، ويؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه هذه البرامج في تحقيق التنمية المستدامة.

برنامج تحدي البقاء في الأحساء

الاجتماع الذي عُقد في مكتب سمو المحافظ بمقر المحافظة، شهد حضورًا رفيع المستوى، ضم نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البر عبدالمحسن الجبر، وأعضاء مجلس الإدارة، وأمين عام الجمعية المهندس صالح العبدالقادر، والمدير التنفيذي للبرنامج وليد البوسيف، وعددٍ من أعضاء الفريق. هذا الحضور يؤكد على الأهمية القصوى التي توليها الجمعية لهذا البرنامج، والذي يُعد نقلة نوعية في مجال رعاية الأيتام. الأمير سعود بن طلال، خلال الاجتماع، استمع إلى شرح مفصل عن الاستعدادات الجارية لإطلاق البرنامج، وما يتضمنه من محتوى يُعزز تنمية المهارات الشخصية والعلمية للأيتام، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. هذا الانسجام مع الرؤية الوطنية يعكس التزام الجمعية بتقديم برامج مبتكرة ومستدامة تساهم في بناء جيل واعد من الأيتام القادرين على خدمة وطنهم ومجتمعهم.

“تحدي البقاء”: شراكة استراتيجية لخدمة الأيتام على مستوى المملكة

من جانبه، ثمّن نائب رئيس الجمعية عبدالمحسن الجبر رعاية سمو محافظ الأحساء واهتمامه ببرامج الأيتام النوعية، مشيرًا إلى أن الجمعية تسعى من خلال شراكتها مع جمعية بصمات إلى تنظيم نسخة متميزة تستضيف أيتامًا من مختلف مناطق المملكة للعام الثاني على التوالي. هذه الشراكة الاستراتيجية بين جمعيتي البر وبصمات تُعد نموذجًا يُحتذى به في التعاون بين المؤسسات الخيرية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع. البرنامج، الذي يحمل اسم “تحدي البقاء”، يهدف إلى تنمية قدرات الأيتام ومهاراتهم الحياتية، وتمكينهم من مواجهة التحديات المستقبلية بثقة واقتدار.

ما وراء “تحدي البقاء”: قصة نجاح تتجاوز حدود الأحساء

قد يتساءل البعض عن سر تسمية البرنامج بـ “تحدي البقاء”، والإجابة تكمن في فلسفة البرنامج التي تركز على تنمية المهارات اللازمة للأيتام لمواجهة تحديات الحياة المختلفة. “تحدي البقاء” ليس مجرد برنامج صيفي، بل هو رحلة تحول شخصي للأيتام، يكتسبون خلالها الثقة بالنفس، والقدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة، والعمل الجماعي، وحل المشكلات. البرنامج يهدف إلى بناء جيل من القادة الشباب القادرين على المساهمة الفعالة في بناء مستقبل المملكة. هذا الطموح يتجاوز حدود الأحساء، ويمتد ليشمل جميع مناطق المملكة، من خلال استضافة أيتام من مختلف المناطق، وتبادل الخبرات والمعارف بينهم.

أبرز أهداف برنامج “تحدي البقاء”

الهدفالوصف
تنمية المهارات الشخصية والعلميةتطوير مهارات التواصل، القيادة، حل المشكلات، التفكير النقدي، بالإضافة إلى تعزيز المعرفة العلمية والثقافية.
تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذاتتمكين الأيتام من الاعتماد على أنفسهم في مواجهة التحديات، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وإمكاناتهم.
بناء جيل من القادة الشبابإعداد قادة المستقبل القادرين على المساهمة الفعالة في بناء المجتمع وتنمية الوطن.
تحقيق التكامل الاجتماعيدمج الأيتام في المجتمع، وتعزيز شعورهم بالانتماء والمواطنة.
تحقيق مستهدفات رؤية 2030المساهمة في تحقيق أهداف الرؤية من خلال تنمية القدرات البشرية، وتعزيز التنمية المستدامة.

هذا البرنامج الرائد، “تحدي البقاء”، يجسد التزام الأحساء بتقديم الأفضل لأبنائها الأيتام، ويؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الخيرية في بناء مجتمع متماسك ومزدهر. هذا النجاح يعكس روح العطاء والتفاني التي يتميز بها أبناء الأحساء، ويؤكد على أن الاستثمار في الأيتام هو استثمار في مستقبل الوطن. هذا الاهتمام بالأيتام يعكس القيم الإسلامية والإنسانية التي يتمسك بها المجتمع السعودي، ويؤكد على أن رعاية هذه الفئة الغالية هي مسؤولية مشتركة بين الجميع. هذه الجهود المباركة تستحق الدعم والتقدير، وتدعو إلى المزيد من المبادرات المماثلة لخدمة الأيتام في جميع أنحاء المملكة.