بقتل الطالب السعودي محمد يوسف القاسم والسلطات تواصل التحقيق «اتهام شاب بريطاني»

شهدت مدينة كامبريدج البريطانية جريمة مأساوية راح ضحيتها الطالب السعودي محمد بن يوسف بن عبدالعزيز القاسم البالغ من العمر عشرين عامًا بعد تعرضه لطعنة قاتلة في الرقبة خلال تواجده في حديقة عامة قريبة من مقر إقامته حيث أعلنت الشرطة البريطانية في بيان رسمي أنها ألقت القبض على شاب يبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا وجهت له تهمة القتل العمد في حادث أثار اهتمامًا واسعًا من الجالية السعودية والرأي العام.

تفاصيل القصة كاملة من الشرطة البريطانية

وأكدت الشرطة أن الجريمة وقعت مساء السبت الماضي حيث تلقت غرفة العمليات بلاغًا عند الساعة الحادية عشرة وسبع وعشرين دقيقة ليلاً ووصلت فرق الإسعاف بعد دقائق لمحاولة إنقاذ الطالب المصاب غير أنه فارق الحياة قبل حلول منتصف الليل وأعلنت وفاته رسميًا في تمام الساعة الثانية عشرة وواحدة صباحًا.

الطالب السعودي محمد يوسف القاسم

وأوضحت السلطات البريطانية أن الهجوم لم يكن عشوائيًا بل نتيجة احتكاك متعمد تطور إلى شجار انتهى باستخدام أداة حادة يرجح أنها سكين استُخدمت في تنفيذ الطعنة القاتلة بينما تواصل الشرطة البحث عن شخص ثالث يشتبه في تورطه بتسهيل تنفيذ الجريمة أو المساعدة بعد وقوعها.

اقرأ أيضاً: تفاصيل مقتل الطالب محمد يوسف القاسم في بريطانيا.. جريمة تهز الجالية وتفاصيل صادمة

القبض على المشتبه بهم في قضية الطالب السعودي محمد يوسف القاسم

وبحسب بيان صادر عن شرطة مقاطعة كامبريدج فقد تم القبض أيضًا على رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا للاشتباه في تقديمه دعمًا للمشتبه به الرئيسي الذي سيمثل لاحقًا أمام المحكمة الجزئية في إطار الإجراءات القضائية الجارية بينما يخضع جثمان الضحية لتشريح طبي تمهيدًا لاستكمال التحقيقات.

موقع مقتل الطالب السعودي محمد القاسم

وكان الطالب محمد القاسم قد ابتُعث إلى المملكة المتحدة للمشاركة في برنامج أكاديمي تدريبي مدته عشرة أسابيع بمعهد دولي لتعليم اللغة في مدينة كامبريدج قبل أن ينتهي مصيره بحادث مأساوي هز الجالية السعودية التي عبر أفرادها عن حزنهم الشديد لفقدان زميلهم مطالبين بمحاسبة الجناة وضمان سلامة الطلبة المبتعثين.

السفارة السعودية في لندن تصدراً بياناً بشأن الواقعة

وأصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في لندن بيانًا يوم الأحد أكدت فيه متابعتها للقضية منذ لحظتها الأولى وتنسيقها المستمر مع الجهات الأمنية البريطانية لكشف ملابسات الجريمة وضمان عودة جثمان الفقيد إلى المملكة معربة في الوقت ذاته عن ثقتها في نزاهة المسار القضائي البريطاني وحرصها على متابعة حقوق المواطن السعودي وأسرته.

تفاعل واسع وانتشار الخبر على وسائل التواصل

الجريمة أثارت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تداول المستخدمون صورًا ومقاطع فيديو توثق لحظة القبض على أحد المشتبه بهم فيما تواصل الشرطة مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة واستجواب الشهود لرسم صورة دقيقة عن اللحظات التي سبقت تنفيذ الجريمة.

من جانبها أصدرت جمعية الطلبة السعوديين في جامعة كامبريدج بيانًا نعت فيه الطالب محمد القاسم وأكدت تعاونها الكامل مع السفارة السعودية لمتابعة تطورات التحقيقات والوقوف إلى جانب أسرة الضحية في هذه الظروف الصعبة.

الشرطة البريطانية دعت كل من يمتلك معلومات حول الحادث أو هوية المشتبه بهم إلى التقدم بشهادته للمساعدة في تسريع إجراءات القضية التي لا تزال قيد التحقيق المكثف وسط وعود بالكشف عن جميع ملابساتها وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.