إصابة محمد حمدي بقطع في الرباط الصليبي تنهي مشواره في أمم إفريقيا 2026

انتهى مشوار محمد حمدي، ظهير أيسر منتخب مصر، في كأس الأمم الإفريقية 2026 رسمياً بعد تأكد إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال مواجهة بنين في دور الـ16. تفرض هذه الإصابة على المدرب حسام حسن الاعتماد الكلي على أحمد فتوح في الأدوار الإقصائية، بينما يتكفل الاتحاد الدولي (فيفا) بتكاليف الجراحة والتعويضات المالية بموجب برنامج حماية اللاعبين.

تعد إصابة حمدي ضربة فنية لمركز الظهير الأيسر، حيث سيبدأ اللاعب رحلة علاج وغياب تمتد لـ 8 أشهر على الأقل. سيخضع اللاعب لجراحة عاجلة لتحديد مدى تضرر الغضاريف الجانبية، وهو ما يحدد بدقة موعد عودته للملاعب مع نادي بيراميدز في الموسم المقبل، مع استمرار صرف جزء من راتبه عبر مظلة التأمين الدولية التابعة للفيفا.

تاريخ إصابات الرباط الصليبي لمنتخب مصر في أمم إفريقيا

ترتبط إصابة محمد حمدي بمفارقة تاريخية شهدت وصول منتخب مصر إلى المباراة النهائية في كل مرة يتعرض فيها لاعب أساسي لقطع في الرباط الصليبي خلال البطولة القارية. في نسخة 2017، أصيب المهاجم مروان محسن أمام المغرب ووصل المنتخب للنهائي، وتكرر الأمر مع أكرم توفيق في نسخة 2021 أمام نيجيريا وانتهى المشوار أيضاً في المباراة النهائية.

اللاعبالبطولةالتوقيتالنتيجة النهائية للمنتخب
مروان محسنالجابون 2017ربع النهائيوصيف البطولة
أكرم توفيقالكاميرون 2021دور المجموعاتوصيف البطولة
محمد حمديالمغرب 2026ثمن النهائيقيد المنافسة

يتحمل الاتحاد الدولي لكرة القدم التزامات مالية تجاه نادي بيراميدز واللاعب بموجب بوليصة التأمين الخاصة بالبطولات الدولية، والتي تشمل تغطية الراتب الأساسي للاعب إذا تجاوزت مدة الغياب 28 يوماً متتالياً نتيجة إصابة مع المنتخب الوطني. يهدف هذا الإجراء إلى حماية الأندية من الخسائر المالية المترتبة على فقدان لاعبيها في الأجندة الدولية، وهو ما يضمن استقرار الوضع المالي للاعب خلال فترة التأهيل الطويلة.