أحمد فاروق: وصف صلاح للاعبين بـ«المحليين» مناورة نفسية وليست تقليلاً | حظوظ مصر أمام كوت ديفوار

فسّر أحمد فاروق، لاعب وادي دجلة، تصريحات محمد صلاح الأخيرة بشأن «اللاعبين المحليين» بأنها استراتيجية نفسية مدروسة تهدف لرفع الضغوط عن كاهل زملائه قبل المواجهات الحاسمة، وليست تشكيكاً في قدراتهم الفنية، مستشهداً بإنجازات «الجيل الذهبي» الذي سيطر على أفريقيا بقوام محلي. وأكد فاروق أن منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن يمتلك الشخصية والخبرة اللازمة لإقصاء كوت ديفوار والوصول إلى نصف نهائي أمم أفريقيا 2025، بغض النظر عن الفوارق الفنية لصالح حامل اللقب.

دلالة تصريحات محمد صلاح عن «اللاعبين المحليين»

أوضح فاروق عبر برنامج «نجوم دوري نايل» أن قائد المنتخب يدرك بخبرته العالمية متى يوجه الرسائل الإعلامية، مشيراً إلى أن وصف اللاعبين بالمحليين جاء لتصدير صورة تخفف من حدة المطالب الجماهيرية، مما يمنح الفريق هدوءاً نسبياً في الملعب. وأشار إلى أن ما يدور داخل غرف الملابس يختلف كلياً عن التصريحات الإعلامية، حيث يتم التركيز على تصحيح الأخطاء وتحفيز اللاعبين بعيداً عن التناول الإعلامي، مؤكداً أن جيل حسن شحاتة حقق ثلاثية تاريخية بقوام رئيسي من الدوري المصري، مما ينفي تهمة الضعف عن اللاعب المحلي.

مقومات تخطي عقبة كوت ديفوار

رغم الاعتراف بالقوة الفنية لمنتخب كوت ديفوار كحامل للقب، يرى فاروق أن «شخصية البطل» التي يتمتع بها المنتخب المصري تفرض توازناً في القوى داخل الملعب. وتستند رؤيته إلى عدة عوامل حاسمة:

  • الخبرات المتراكمة: قدرة اللاعبين الحاليين على التعامل مع المباريات الكبرى بفضل احتكاكهم المحلي والدولي.
  • الرهبة التاريخية: اسم مصر يمثل ضغطاً نفسياً على المنافسين في البطولات المجمعة.
  • الصلابة الذهنية: تماسك المجموعة الحالية ظهر بوضوح في توحد لغة الخطاب بين المدرب والقائد.

تأثير السوشيال ميديا ومعيار الفوز في الأدوار الإقصائية

حذر فاروق من خطورة النقد الجماهيري العنيف عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً إياه العائق الأكبر الذي قد يشتت تركيز البعثة. وشدد على ضرورة تغيير معايير تقييم الجمهور للمباريات القادمة، موضحاً أن الأدوار النهائية في البطولات القارية تعترف فقط بـ«النتيجة» وليس «الأداء». وأكد أن المنتخب قد لا يقدم العرض الأجمل، لكن الأهم هو القدرة على خطف الفوز ومواصلة المشوار نحو اللقب الثامن، حيث تمحى تفاصيل الأداء من الذاكرة وتبقى النتيجة هي الشاهد الوحيد.